في مثل هذا اليوم أيضا من سنة 26 للشهداء سنة 310 م إستشهد الأسقفان القبطيان بيليوس ونيلوس وبصحبتهما إيليا الكاهن وواحد من الأراخنة
وذلك أنهم كانوا منفيين إلى بلاد فلسطين وكانوا هناك يعملون في المحاجر في تلك الجهات
فتمكنوا مع آخرين من مواطنيهم ان يبنوا بعض الكنائس
ولما علم الوالي فامليان بذلك
أرسل إلى الملك جالريوس يخبره بذلك
فأمر الملك بتعذيبهم فأرسل الوالي هؤلاء الأربعة إلى فينون في بلاد بترا ببلاد فلسطين حيث القوهم في النيران فاحترقوا ونالوا إكليل الشهادة. صلاتهما تكون معنا، ولربنا المجد دائما أبديا آمين.