عيد التَّجلِّي المُقدَّس لمُخلِّصنا يسوع المسيح
*عيد التجلى المجيد*
من مزامير أبينا داود النبي ( 86 : 1 ، 5 )
أَسَاسَاتُهُ في الْجِبَالِ الْمُقَدَّسَةِ. يُحِبُّ الرَّبُّ أَبوَابَ صِهيَونَ. الأُمُّ صِهيَونُ تَقُولُ: إنَّ إنْساناً وَإنْساناً حَلَّ فيها، وَهُوَ الْعَلِيُّ الَّذِي أسَّسَها إلى الأبدِ. هللويا.
من إنجيل مُعلِّمنا مرقس البشير ( 9 : 1 ــ 12 )
وَبَعَدَ سِتَّةِ أَيامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا، وَصَعِدَ بِهِمْ إلى جَبَلٍ عَالٍ مُنْفَرِدِينَ وَحْدَهُمْ. وَتَغَيَّرَتْ هَيْئَتُهُ قُدَّامَهُمْ، وَصَارَتْ ثِيَابُهُ تَلْمَعُ بَيْضَاءَ جِدّاً مِثْلَ الثَّلْجِ، لا يَقْدِرُ قَصَّارٌ عَلَى الأَرْضِ أنْ يُبَيِّضَ مِثْلَ ذلِكَ. وَظَهَرَ لَهُمْ إيلِيَّا مَعَ مُوسَى، وَكَانَ يَتَكَلَّمَانِ مَعَ يَسُوعَ. فَحِينَئِذٍ أَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لِيَسُوعَ: ” يَا رَبِّي، جَيِّدٌ أنْ نَكُونَ هَهُنَا. فَلْنَصْنَعْ ثَلاثَ مَظَالٍ: لَكَ وَاحِدَةً، وَلِمُوسَى وَاحِدَةً، وَلإيلِيَّا وَاحِدَةً “؛ لأنهُ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مَا يُجَاوِبُ بِهِ؛ لأنهُمْ كَانُوا مَمْلُوئِينَ رُعْبَاً. وَكَانَتْ سَحَابَةٌ تُظَلِّلُهُمْ. وَصَارَ صَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً: ” هذَا هُوَ ابْنِي حَبِيبِي. لَهُ اسْمَعُوا “. فَنَظَرُوا بَغْتَةً وَلَمْ يَرَوْا أَحَداً غَيْرَ يَسُوعَ وَحْدَهُ مَعَهُمْ. وَفِيمَا هُمْ نَازِلُونَ مِنَ الْجَبَلِ، أَوْصَاهُمْ أنْ لا يُحَدِّثوا أَحَداً بِمَا أبْصَرُوهُ، إلاَّ مَتَى قَامَ ابْنُ الإنْسَانِ مِنَ الأَمْوَاتِ. فَحَفِظُوا الْكَلِمَةَ لأَنْفُسِهِمْ وَصَارُوا يَسْأَلُونَ بَعْضَهُمْ بَعْضاً: ” مَا هُوَ الْقِيَامُ مِنَ الأَمْوَاتِ؟ “. فَسَأَلُوهُ قَائِلِينَ: ” لِمَاذَا يَقُولُ الْكَتَبَةُ: إنَّ إيلِيَّا يَنْبَغِي أنْ يَأْتِيَ أَوَّلاً؟ “. فَأَجَابَ هُوَ وَقَالَ لَهُمْ: ” إنَّ إيلِيَّا يَأْتِي أَوَّلاً وَيَرُدُّ كُلَّ شَيْءٍ. وَكَيْفَ هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِ ابْنِ الإنْسَانِ أنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيراً وَيرْذَلَ. لَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إنَّ إيلِيَّا أيْضاً قَدْ أَتَي، وَعَمِلُوا بِهِ كُلَّ مَا أَرَادُوا، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ “.
( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
إقرأ أيضاً ...