تم نقل جسد القديس العظيم يحنس القصير من القلزم إلى برية شيهيت، وذلك في عهد البابا يوأنس الرابع البطريرك ( 48 ). حيث كان قد تولى على القلزم أمير كان صديقاً للأنبا خائيل الأسقف. فذهب رهبان برية شيهيت وهم يلبسون ثياب العرب فوق ثيابهم ودخلوا إلى القلزم وأخذوا الجسد ليلاً ومضوا به إلى دير القديس مكاريوس الكبير، فأدخلوه بالتراتيل وتباركوا منه، ثم مضوا به إلى ديره حيث وضعوه بإكرام جزيل.