امتدح الملك سيرة هذا القديس وأرسل أموالاً كثيرة إلى مصر وأمر أن تُبنى كنيسة باسمه في مدينة الإسكندرية. ولما انتهوا من بنائها نقلوا جسده الطاهر إليها. وكرَّسها البابا القديس ألكسندروس البطريرك التاسع عشر من بطاركة الكرازة المرقسية ومعه بعض الأساقفة. وعمل عيداً عظيماً بهذه المناسبة.