سلم البابا بولس السادس رفات القديس أثناسيوس في كأس ذهبي كبير للبابا شنودة رفات القديس أثناسيوس عبارة عن عظمة كريمة ثمينة من عظام القديس أثناسيوس وضعت في كأس من الذهب الخالص صنع خصيصاً للرفات وأغلق الكأس إغلاقًا محكماً ويمكن رؤية العظمة الكريمة من الإطار الزجاجي للكأس الذهبي، ثم وضعت الكأس في صندوق خشبي مغطى بقطعة من قماش القطيفة الثمينة زيتيه اللون ولدواعي السفر وضع هذا الصندوق في صندوق اكبر حجماً هو الذي شاهده الجميع في الكاتدرائية المرقسية بعد عودة البابا شنودة والوفد المرافق له ومن يوم الأحد 6/5 / 1973 تاريخ استلام الرفات إلى يوم الخميس 10 /5 / 1973 تاريخ رجوع الوفد القبطي من روما إلى القاهرة تم وضع الصندوق الحاوي للرفات المقدسة في مقصورة أمام غرفة قداسة البابا شنودة في الجناح المخصص لقداسته ببرج القديس يوحنا.
عاد البابا شنوده والوفد المرافق له يوم الخميس 10 مايو 1973 حاملين رفات القديس. وكان في استقبال البابا عدداً كبيراً من الناس في المطار وفى الكاتدرائية المرقسية بأرض الأنبا رويس، وبعد جهد جهيد استطاع قداسة البابا أن يشق طريقه وسط آلاف الجماهير ليدخل الكاتدرائية. ورفع قداسة البابا صلاة شكر لنجاح الرحلة ووصول القديس العظيم أثناسيوس الرسولي. ثم وضع رفات القديس على المذبح الرئيسي بالكاتدرائية، ورفعت الصلوات والبخور أمام هذا القديس العظيم وسهر الشمامسة حوله حتى الصباح في ألحان وترانيم جميلة.
بدأت الاحتفالات الكبرى يوم الاثنين 14 مايو في تمام الساعة السادسة مساءاً حيث أعلنت أجراس الكاتدرائية بدء الحفل الرسمي حيث حضر وفود من جميع كنائس العالم للمشاركة وحضر رجال الدولة نيابة عن رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وتم الاحتفال بعيد القديس في 15 مايو 1973 وأودع في مزاره الحالي أسفل الكاتدرائية المرقسية.