هناك آفة يا آبائي وإخوتي تأكل في قلب ليتورجيتنا الجميلة بكنيستنا القبطية الأورثوذكسية هذه الآفة تفقدنا كل تخشع وإستفادة بالليتورجيا بل وتنعكس على شعبنا المحب للكنيسة وتعطي سيفا في آيادي مضطهديها هل تدركون ما هي هذه الآفة؟
هذه الآفة التي أصابتنا كلنا وصرنا لا نحتمل من يحاول قتلها بمر الدواء المبكت منه أو الناصح الهادئ…
لا أعرف ماذا أفعل إلا أن أحاول جاهدا أن أبدأ بنفسي متذكرا قول القديس الأنبا موسى الأسود “من تعود الكلام بالكنيسة فقد دل بذلك على عدم وجود خوف الله فيه”