فلما رجع السيد المسيح له المجد من بيت عنيا في صباح يوم الثلاثاء إلى المدينة ورأى التلاميذ أن التينة التى لعنها قد يبست تعجبوا(1) فكلمهم عن الايمان(2)، وحينما دخل يسوع الهيكل سأله الفريسيون بمكر بأي سلطان تفعل هذا ومن أعطاك هذا السلطان؟ فأجابهم على سؤالهم قائلًا لهم عن معمودية يوحنا(3)، ثم ضرب لهم مثل الابنين(4)، ومثل الكرامين الاشرار(5)، ومثل عرس ابن الملك(6). وبعدئذ سأله الفريسيون عن جواز إعطاء الجزية لقيصر(7)، والصدوقيون عن القيامة، والناموسي عن الوصية العظمي(8)، ثم سأل الفريسين عن اعتقادهم فيه وأظهر لهم رياءهم(9)، ثم حذر الجموع وتلاميذه من خبث الكتبة والفريسين(10)، ثم أعطى الويل للكتبة والفريسيين ورثى أورشليم(11)، ثم مدح الارملة المسكينة التى ألقت في الخزانة الفلسين، وكانا كل ما تمتلك(12).
ثم طلب أناس يونانييون أن يروه ثم تكلم قليلا مع الجمع وترك الهيكل وفيما هو خارج منه أشار تلاميذه إلى فخامة وعظمة أبنية الهيكل فأنبأهم بخرابه واضطهاد اليهود لهم إذ رثى أورشليم لاجل خرابها (13). ولما صعد إلى جبل الزيتون جلس هناك وابتدأ أن يشرح لبطرس ويعقوب ويوحنا واندراوس ترتيب الحوادث وعلامات مجيئه وخراب أورشليم وقلب الامة اليهودية وإزالة نظامها(14)، ومجيئه الاخير فى يوم الدينونة والحث علي السهر، (15) ومثل العشر العذارى ومثل الوزنات، وكان ذلك على جبل الزيتون(16). ولما أكمل يسوع هذه الاقوال كلها قال لتلاميذه أنه بعد يومين يكون الفصح وابن الانسان سيُسلَّم للصلب(17) ثم مضى إلى بيت عنيا ليستريح فيها.
وفى هذا المساء تشاور رؤساء اليهود علي قتله(18) ويحسن بنا أن نصنع هنا عجالة تاريخية عن بناء الهيكل وهدمه وها هي:
بنى سليمان الهيكل الاول سنة 1005 قبل الميلاد فى اليوم الثاني من الشهر الثانى من السنة الرابعة لملكه فى أورشليم فى جبل المريا حيث تراءى الرب لداود أبيه حيث هيأ مكاناً فى بيدر ارنان اليبوسى(19) حيت أقام جدراناً عالية من بطن وادى يهوشافاط إلى قمة الجبل وملأ الفراغ الكائن بين القبة والجدران بالتراب والحجارة.
وقال يوسيفوس المؤرخ انه كان طول بعض تلك الحجارة خمساً وأربعين قدماً وعرضه ستاً وسمكه خمساً وانه كان أكبر الحجارة فى الجانب الشرق.
وزين سليمان كل ما بناه بالهيكل من غرف ودور وأروقة وأعمدة وأبواب، وكانت هذه جميلة مغشاة بالفضة والذهب، وأحدها من النحاس الكرنتي . وبالإجمال فأنه قدر رصع البيت بحجارة كريمة بهية الجمال(20)، وشغل بنائه مدة سبع سنين ونصف، واستخدم في عملية بنائه 183300 شخصًا منهم 30000 من اليهود و كانوا يخدمون بالدور 10000كل شهر، ومنهم 153300 من الكنعانيين فتعيَّن منهم 70000 لحمل الحجارة والاخشاب وغيرها و 80000 من النحاتين والنجارين و 3300 ناظراً و كانت المواد تشغل علي بعد من مكان البناء، فلم يسمع فى البيت عند بنائه منحت ولا معول ولا اداة حديد (1مل 7:6).
بنى سليمان الهيكل الاول سنة 1005 قبل الميلاد فى اليوم الثاني من الشهر الثانى من السنة الرابعة لملكه فى أورشليم فى جبل المريا حيث تراءى الرب لداود أبيه حيث هيأ مكاناً فى بيدر ارنان اليبوسى(19) حيت أقام جدراناً عالية من بطن وادى يهوشافاط إلى قمة الجبل وملأ الفراغ الكائن بين القبة والجدران بالتراب والحجارة.
وقال يوسيفوس المؤرخ انه كان طول بعض تلك الحجارة خمساً وأربعين قدماً وعرضه ستاً وسمكه خمساً وانه كان أكبر الحجارة فى الجانب الشرق.
وزين سليمان كل ما بناه بالهيكل من غرف ودور وأروقة وأعمدة وأبواب، وكانت هذه جميلة مغشاة بالفضة والذهب، وأحدها من النحاس الكرنتي . وبالإجمال فأنه قدر رصع البيت بحجارة كريمة بهية الجمال(20)، وشغل بنائه مدة سبع سنين ونصف، واستخدم في عملية بنائه 183300 شخصًا منهم 30000 من اليهود و كانوا يخدمون بالدور 10000كل شهر، ومنهم 153300 من الكنعانيين فتعيَّن منهم 70000 لحمل الحجارة والاخشاب وغيرها و 80000 من النحاتين والنجارين و 3300 ناظراً و كانت المواد تشغل علي بعد من مكان البناء، فلم يسمع فى البيت عند بنائه منحت ولا معول ولا اداة حديد (1مل 7:6).
(الثالثة) دار اسرائيل أي دار ذكور الاسرائيلين، وكانت الدار العظيمة في هيكل سليمان تشتمل على هذه الاقسام الثلاثة(34) وهى أرفع من دار النساء وكانوا يصعدون اليها بخمس عشرة درجة وفصلوا بينهما بجدار علوه ذراع فيه ثلاثة أبواب.
† (الرابعة) دار الكهنة شرقي داراسرائيل وفيها مذبح المحرقة والمرحضة. وغربي هذه الدار الهيكل الحقيقي وهو أعلى منها وكانوا يصعدون اليه باثنتى عشرة درجة وكل قدامه رواق متجه إلى الشرق علو قمته مائة وتسعون قدماً وفى مدخله عمودان أسم أحدهما ياكين والثانى بوعز وقسم إلى قسمين:
• الأول: القدس.. وطوله ستون قدماً وعرضه ثلاثون قدماً، وفيه المنارة الذهبية ومائدة خبز الوجوه ومذبح البخور.
• والثاني: قدس الأقداس، وهو مربع طول كل من جوانبه الأربعة ثلاثون قدماً. وكان الفاصل بينه وبين القدس حجاباً نفيساً(35).
……………..
ذكر دخول الروم إلي قدس الاقداس ذى العظمة والفخار وإحراقهم أياه بالنار(37):
——————————–
وقيل أنه قتل في ذلك اليوم جماعة من أصحابه وذلك انهم دخلوا إلى القدس بحنق عظيم وحدة شديدة وغيظ مفرط فخرج الأمر من يد تيطس ولم يقدر على منعهم. ويقال أيضاً أنه صاح فى ذلك اليوم إلى أن بح صوته ولم يسمع كلامه.
……………..
ذكر أشياء جرت قبل خراب القدس دلَّت على خرابه:
———————————————————
كان قد ظهر على القدس قبل مجيء الإمبراطور وسباسيانس كوكب عظيم له نور قوى شديد وكان القدس يضيء بذلك الكوكب كضوء النهار تقريباً. فأقام ذلك مدة سبعة أيام عيد الفصح ثم غاب ففرح به أعوام الناس وجهلاؤهم وأغتم العلماء واهل الفضل والمعرفة. ومن ذلك أن باب القدس الشرقي كان باباً عظيماً ثقيلاً ولم يقدر يفتحه إلا جماعة من الرجال فلما كان فى تلك الايام كانوا يجدونه كل يوم مفتوحاً فكان الجهال يفرحون بذلك واهل العلم والمعرفة يغتمون له. وظهر بعد ذلك على بيت القدس في الهواء صورة وجه انسان شديد الحسن عظيم الجمال والبهاء ساطع النور والضياء. وظهر فى الجو ايضاً في تلك الايام صور ركبان من نارعلى خيل من نار يطيرون فى الهواء قريباً من الارض وكان ذلك يري على أورشليم وعلى جميع أرض اليهود. وبعد ذلك سمعت الكهنة في القدس ليلة عيد العنصرة صوت جماعة كثيرة يذهبون ويجثون ويمشون فى الهيكل من غير أن يروا شخصاً أصيلا كانوا يسمعون صوتهم. ثم كانوا يسمعون صوتاً عظيماً يقول أمضى بنا حتى نرحل من هذا- البيت وقبل خراب القدس بأربع سنين ظهر فى المدينة إنسان من العامة كان يمشي بين الناس كالمجنون ويصيح بأعلى صوته قائلاً :صوت فى المشرق، صوت في المغرب، صوت فى أربع جهات العالم، صوت على أورشليم، صوت على الهيكل، صوت على الحصن، صوت علي العروس، صوت على جميع الناس الذين بأورشليم. وكان الناس يمقتونه وينتهرونه ويستثقلونه ويتصورونه بصورة متوسوس ولم يكن هو لم يفتر من هذا، فلم يزل على ذلك حتى أحاط الروم بالمدينة.
فلما كان فى بعض الايام والحرب على المدينة ابتدأ أن يتكلم بما كان يتكلم به على عادته فرمى بحجر على هامته فمات. ووجد حجر قديم فى ذلك الزمان مكتوب إذا كمل بنيان القدس وصار مربعاً عند ذلك يخرب. فلما كان بعد ذلك هدم تيطس البنيان الذى كان إلى جانب القدس المسمى بالعبرانيه أنطونيا فأنه تم سور القدس بهدمه وذلك أن اليهود بنوه بنياناً جيداً وأضافوه إلى جملة القدس فصار مربعاً وكانوا قد نسوا ذلك المكتوب الذى وجدوه على الحجر. فلما رأوا القدس وقد تربع تذكر و ذلك. ووجدوا أيضاً في جانب حيط قدس الاقداس حجراً مكتوب عليه اذا صار الهيكل مربعاً يملك حينئذ علي اسرائيل ملك ويستولى علي سائر الارض فقال بعض الناس هو ملك اسرائيل وقالت الحمكاء والكتبه بل هو ملك الروم.
1 مت 21 :22
2مر 11 : 24
3 مت 21 : 23 – 27 و مر 11 : 27 – 33 ولو 20 – 1- 8
4 مت 21 : 28 – 32
5 مت 21 : 33 -46
6 مت 22 : 1 -14
7 مت 22 : 15 – 22
8 مت 22 : 34 -40
9 مت 22 : 41 -46
10 مر 12 : 38 و 39
11 مت 23 : 13 -39
12 مر 12 : 41 -44
13 مت 24 : 1- 14
14 مت 24 : 15 -44
15 مت 24 : 45 -51
16 مت 25: 1- 30
17 مت 25 : 31 – 46
18 مت 26 : 1- 16
19 2أي 3 : 1 و 2
20 2أي 3 : 6
21 2أي 36 : 6 و7
22 حج 2 : 3 و9
23 يو 2 :20
24 أع 3 : 2 و10
25 لو 2 : 46
26 أع 2 : 46
27 أع 3 :11
28 مت 4 : 6
29 2أي 4 :2
30 اف 2 : 13و 14
31 أع 21 :28
32 لو 18 : 10 -14 وأع 21 : 26 -30
33 مر 12 : 41
34 2أي 4 :9
35 مت 27 :51
36 مت 24 : 2
المقال السابق
تطبيق مبادئ الشريعة المسيحية … الحكم بتقسيم تركة أسرة مسيحية بالتساوى بين الاناث والذكور
المقال التالي
قد يعجبك ايضا
oversexed mamma asks her active paramour to drill her hard. hdporn
bikini sappho teen queening classy mature.xxx video