رتَّبت الكنيسة أن تحتفل في هذا اليوم بتذكار الأربعة مخلوقات الحية غير المتجسدين حاملي مركبة الله كما يذكر سفر الرؤيا (رؤ ٤: ١– ٨).
وقد وصفهم حزقيال النبي بقوله “ونظرت وإذا بريح عاصفة جاءت من الشمال… ومن وسطها أربعة مخلوقات حية أما شبه وجوهها، فوجه إنسان، ووجه أسد، ووجه ثور، ووجه
إقرأ أيضاً ...
نسر” ( حز ١: ٤ – ٢٨)…
“وقال يوحنا الإنجيلي في رؤياه: “وخر الأربعة مخلوقات الحية وسجدوا للجالس على العرش قائلين آمين هلليلويا” ( رؤ ١٩: ٤)، وقد جعلهم الله بقربه ليسألوه من أجل الخليقة. فوجه الإنسان يسأله عن جنس البشر، ووجه الأسد يسأله عن الوحوش، ووجه الثور يسأله عن البهائم، ووجه النسر يسأله عن الطيور. وهم قريبون من الله أكثر من جميع الطغمات السمائية، وكثيرون من معلمي الكنيسة شهدوا بكرامتهم، وبُنيت كنائس باسمهم.
شفاعتهم فلتكن معنا آمين.