«ليتنى صبَرت!» للأنبا إرميا
تحدثت المقالة السابقة عن تولى «صلاح الدين» أمر وَزارة «مِصر»، وواقعة «السودان»، ووفاة الخليفة «العاضد» وهو ابن الثالثة والعشرين؛ لينتهى بموته حكم الخلفاء الفاطميِّين بـ«مِصر».
أما عن «صلاح الدين»، فقد ذكر المؤرخ «أبوالمظفر بن…